علي الله بن علي أبو الوفاء

104

القول السديد في علم التجويد

الهمزة المكسورة يناسبها الياء . الهمزة المضمومة يناسبها الواو . وإلى ذلك أشار الشاطبى رحمه الله قال : وإبدال أخرى الهمزتين لكلّهم * إذا سكنت عزم كآدم أوهلا 4 - شرط المد البدل : ألا يكون بعد حرف المد همز أو سكون . هذا في تعريف البدل . فإن فقد الشرط نحو الأمثلة الآتية : في قوله تعالى : ( برآء ) [ الممتحنة : 4 ] يكون مدا متصلا ؛ لأن سببه أقوى ، ويلغى المد البدل ولا يعمل به . في قوله تعالى : ( المآب ) [ آل عمران : 14 ] يكون عند الوقف مد عارض للسكون ؛ لأنه الأقوى ولا يعمل بالبدل . في قوله تعالى : آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ [ المائدة : 2 ] يكون مدّا لازما ؛ لأنه أقوى من المد البدل . في قوله تعالى : وَجاؤُ أَباهُمْ [ يوسف : 16 ] يكون مدا منفصلا ؛ لأنه أقوى من المد البدل . القاعدة : إذا اجتمع مدان في كلمة سبب أحدهما قوى والآخر ضعيف يعمل بالقوى ويترك الضعيف . فائدة : ما لا يكون حرف المد فيه بدلا من الهمزة : مثل قرآن [ الإسراء : 78 ] مَسْؤُلًا * [ الإسراء : 34 ] لأن ما ذكر يعتبر شبيها بالبدل ، ولأن حرف المد أصلى وليس مبدلا من الهمزة . وإلى هذا أشار الشاطبى بقوله : سوى يا إسرائيل أو بعد ساكن صحي * ح كقرآن ومسؤولا اسألا 5 - مقدار مده : لحفص حركتان فقط . 6 - الأمثلة مع أحرف المد : الألف : آمَنُوا * [ العصر : 3 ] .